شاهد

مننحن.

مؤسسة إنسانية واجتماعية خاصة ومموّلة ذاتيًا، نشأت لتكون أقرب إلى الناس وإلى واقعهم الحقيقي.

٠١/ ١١
من نحن

قريبون من الناس، ومن واقعهم.

مؤسسة حياة واحدة – One Life مؤسسة إنسانية واجتماعية خاصة ومموّلة ذاتيًا، نشأت لتكون أقرب إلى الناس وإلى واقعهم الحقيقي.

بدأنا بالوصول المباشر إلى العائلات ودراسة احتياجاتها، ومع الوقت اتسعت تجربتنا لتشمل مجالات مختلفة: من السكن والاستشفاء وكبار السن، إلى المدارس والتعليم والمشاريع المنتجة والمبادرات المجتمعية.

لم نضع لأنفسنا يومًا قالبًا ثابتًا، لأن الواقع نفسه هو الذي كان يرسم أمامنا الأولويات. ومع كل تجربة، أصبحت رؤيتنا أوضح:

ألا نكتفي بمعالجة حاجة اليوم، بل نبحث، كلما أمكن، عن خطوة تستطيع أن تصنع فرقًا في الغد.

هدى هاجر تعانق سيدة خلال زيارة ميدانية
هدى هاجر — في الميدان
قصتنا

كيف بدأت الحكاية؟

لم أعد أريد أن تكون مساعداتنا بعيدة عنّا؛ أردت أن نصل بأنفسنا إلى الناس، نستمع إليهم، نفهم احتياجاتهم، ونرى أثر ما نقوم به على أرض الواقع.

لطالما كان العطاء جزءًا من حياتنا كعائلة. وبعد الأزمة التي عصفت بلبنان واتّساع دائرة الحاجة، قرّرنا أن نحوّل هذه الطاقة إلى عمل حقيقي ومنظّم. واخترنا اسم «حياة واحدة» لأن لكل إنسان حياة واحدة، ومن حقّه أن يعيشها بكرامة وأمل.

هدى هاجرالمؤسِّسة والرئيسة
القصة كاملة
رسالتنا

قريبون من الإنسان. نستمع أولًا.

رسالتنا أن نكون قريبين من الإنسان، نستمع قبل أن نقرر، ونفهم الحاجة قبل أن نتدخل.

نسعى إلى تقديم دعم مسؤول يحفظ كرامة الإنسان، وإلى تحويل المساعدة، كلما أمكن، إلى فرصة للتعلّم أو العمل أو الاستقلال وبناء مستقبل أفضل.

لا نؤمن بالمساعدة لمجرد المساعدة، بل نسأل دائمًا:

ماذا سيبقى بعد أن تنتهي هذه الخطوة؟

١

نستمع قبل أن نقرر

نكون قريبين من الإنسان، ونبدأ دائمًا بسماعه.

٢

نفهم الحاجة قبل أن نتدخل

دعم مسؤول يحفظ كرامة الإنسان، لا مساعدة لمجرد المساعدة.

٣

نحوّل المساعدة إلى فرصة

كلما أمكن: فرصة للتعلّم أو العمل أو الاستقلال وبناء مستقبل أفضل.

رؤيتنا

مجتمع لا تكون فيه الظروف الصعبة نهاية الطريق، بل بداية لفرصة جديدة.

نؤمن بأن:

٠١

التعليم يصنع المستقبل.

٠٢

المعرفة توسّع الخيارات.

٠٣

العمل يحفظ الاستقلال.

٠٤

الشباب القادر على صناعة فرصه هو أساس مجتمع أقوى.

ونسعى إلى أن تتطور One Life من الاستجابة للحاجة إلى صناعة أثر أكثر استدامة، يمتد من الفرد إلى العائلة، ومن العائلة إلى المجتمع.

أهدافنا

ما نعمل من أجله.

نعمل في One Life على مجموعة من الأهداف التي تطورت مع تجربتنا على الأرض:

  1. ٠١دعم التعليم والطلاب والمساهمة في إزالة بعض العوائق التي قد تقف أمام استمرارهم الدراسي.
  2. ٠٢تمكين الشباب من خلال التدريب والمعرفة والمهارات التي تساعدهم على دخول سوق العمل وصناعة فرصهم.
  3. ٠٣دعم أصحاب المهن والأفكار القابلة للتحول إلى مشاريع منتجة.
  4. ٠٤مساندة العائلات في الاحتياجات الأساسية ذات الأولوية عندما تكون ضمن قدرة المؤسسة.
  5. ٠٥المساهمة في تحسين ظروف السكن والحياة عندما يكون التدخل قادرًا على إحداث فرق حقيقي.
  6. ٠٦تطوير مشاريع ومبادرات تخدم شريحة أوسع من المجتمع.
  7. ٠٧الاستماع إلى الناس وإشراكهم في طرح الأفكار وفهم احتياجات مدينتهم ومجتمعهم.
  8. ٠٨الانتقال تدريجيًا من الحلول الآنية إلى مشاريع أكثر استدامة واستقلالية.

هدفنا ليس أن يعتمد الإنسان علينا، بل أن يحصل، كلما استطعنا، على ما يساعده ليعتمد أكثر على نفسه.

قيمنا

ما نؤمن به، في كل خطوة.

  • الإنسان ليس «حالة». نحترم قصته وخصوصيته وكرامته في كل مرحلة من عملنا.

  • نقول ما نستطيع فعله، ونلتزم بما نقوله، ونتعامل بوضوح وشفافية.

  • نرى الإنسان قبل حاجته، ونتعامل معه بمحبة واحترام دون تمييز.

  • لا يكفي أن تكون النية جيدة؛ ندرس الحاجة ونفكر بأثر كل قرار قبل تنفيذه.

  • نبني علاقاتنا مع الناس على الاحترام والصدق، لا على علاقة مؤقتة بين مانح ومتلقٍ.

  • كلما كان ذلك ممكنًا، نفضّل الحل الذي يبقى والفرصة التي تساعد الإنسان على الاستمرار بنفسه.