نستمع قبل أن نقرر
نكون قريبين من الإنسان، ونبدأ دائمًا بسماعه.
مؤسسة إنسانية واجتماعية خاصة ومموّلة ذاتيًا، نشأت لتكون أقرب إلى الناس وإلى واقعهم الحقيقي.
مؤسسة حياة واحدة – One Life مؤسسة إنسانية واجتماعية خاصة ومموّلة ذاتيًا، نشأت لتكون أقرب إلى الناس وإلى واقعهم الحقيقي.
بدأنا بالوصول المباشر إلى العائلات ودراسة احتياجاتها، ومع الوقت اتسعت تجربتنا لتشمل مجالات مختلفة: من السكن والاستشفاء وكبار السن، إلى المدارس والتعليم والمشاريع المنتجة والمبادرات المجتمعية.
لم نضع لأنفسنا يومًا قالبًا ثابتًا، لأن الواقع نفسه هو الذي كان يرسم أمامنا الأولويات. ومع كل تجربة، أصبحت رؤيتنا أوضح:
ألا نكتفي بمعالجة حاجة اليوم، بل نبحث، كلما أمكن، عن خطوة تستطيع أن تصنع فرقًا في الغد.

لم أعد أريد أن تكون مساعداتنا بعيدة عنّا؛ أردت أن نصل بأنفسنا إلى الناس، نستمع إليهم، نفهم احتياجاتهم، ونرى أثر ما نقوم به على أرض الواقع.
لطالما كان العطاء جزءًا من حياتنا كعائلة. وبعد الأزمة التي عصفت بلبنان واتّساع دائرة الحاجة، قرّرنا أن نحوّل هذه الطاقة إلى عمل حقيقي ومنظّم. واخترنا اسم «حياة واحدة» لأن لكل إنسان حياة واحدة، ومن حقّه أن يعيشها بكرامة وأمل.
رسالتنا أن نكون قريبين من الإنسان، نستمع قبل أن نقرر، ونفهم الحاجة قبل أن نتدخل.
نسعى إلى تقديم دعم مسؤول يحفظ كرامة الإنسان، وإلى تحويل المساعدة، كلما أمكن، إلى فرصة للتعلّم أو العمل أو الاستقلال وبناء مستقبل أفضل.
لا نؤمن بالمساعدة لمجرد المساعدة، بل نسأل دائمًا:
ماذا سيبقى بعد أن تنتهي هذه الخطوة؟
نكون قريبين من الإنسان، ونبدأ دائمًا بسماعه.
دعم مسؤول يحفظ كرامة الإنسان، لا مساعدة لمجرد المساعدة.
كلما أمكن: فرصة للتعلّم أو العمل أو الاستقلال وبناء مستقبل أفضل.
نؤمن بأن:
التعليم يصنع المستقبل.
المعرفة توسّع الخيارات.
العمل يحفظ الاستقلال.
الشباب القادر على صناعة فرصه هو أساس مجتمع أقوى.
ونسعى إلى أن تتطور One Life من الاستجابة للحاجة إلى صناعة أثر أكثر استدامة، يمتد من الفرد إلى العائلة، ومن العائلة إلى المجتمع.
نعمل في One Life على مجموعة من الأهداف التي تطورت مع تجربتنا على الأرض:
هدفنا ليس أن يعتمد الإنسان علينا، بل أن يحصل، كلما استطعنا، على ما يساعده ليعتمد أكثر على نفسه.
الإنسان ليس «حالة». نحترم قصته وخصوصيته وكرامته في كل مرحلة من عملنا.
نقول ما نستطيع فعله، ونلتزم بما نقوله، ونتعامل بوضوح وشفافية.
نرى الإنسان قبل حاجته، ونتعامل معه بمحبة واحترام دون تمييز.
لا يكفي أن تكون النية جيدة؛ ندرس الحاجة ونفكر بأثر كل قرار قبل تنفيذه.
نبني علاقاتنا مع الناس على الاحترام والصدق، لا على علاقة مؤقتة بين مانح ومتلقٍ.
كلما كان ذلك ممكنًا، نفضّل الحل الذي يبقى والفرصة التي تساعد الإنسان على الاستمرار بنفسه.