أثرناعلى الأرض.
الأثر يُروى بأهله. أرقام قليلة، وراء كل واحد منها وجوه وبيوت وأيام عمل على الأرض.
سنتان تقريبًا
من العمل الميداني المباشرمنذ التأسيس حتى اليوممجالات عمل
من تحسين ظروف العيش إلى التعليممنذ التأسيس حتى اليومتمويل ذاتي
دون حملات تبرّع أو تمويل خارجيمنذ التأسيس حتى اليوممدرسة بالطاقة الشمسية
نظام طاقة شمسية يخدم عددًا أكبر من الطلابمشروع منفّذآخر تحديث للأرقام: ٢٠٢٦
بدعم من حياة واحدة.
عربات في السوق، صالون صغير، أدوات مهنة: نساعد الناس على تحويل ما يجيدونه أصلًا إلى مصدر دخل، لتصبح المساعدة بداية لا اعتمادًا.




مدرسة تعمل بالطاقة الشمسية.
من بين مشاريعنا ذات الأثر المستدام: تركيب نظام للطاقة الشمسية لإحدى المدارس، بما يخدم البيئة التعليمية وعددًا أكبر من الطلاب.
واليوم أصبح التعليم أحد أبرز المحاور التي نريد البناء عليها.
ليس مطلوبًا من مؤسسة واحدة أن تحلّ كل مشكلة.

درسٌ مهم.
خلال هذه الرحلة، تعلّمنا درسًا مهمًا.
دخلنا أحيانًا في حالات احتاجت إلى طريق طويل جدًا من العلاج والمتابعة والدعم، واكتشفنا أن بعض القضايا أكبر من قدرة مؤسسة خاصة مهما كانت إرادتها.
وهذا لم يجعلنا نتراجع، بل جعلنا أكثر وعيًا في اختيار تدخلاتنا.
أصبحنا نسأل أكثر، ندرس أكثر، ونبحث عن المكان الذي تستطيع فيه إمكانياتنا أن تحقق أكبر أثر ممكن وأكثره استدامة.



