شاهد

كيف بدأتالحكاية؟

قصة هدى هاجر، وكيف وُلدت حياة واحدة؛ لا كمشروع عابر، بل كقناعة.

٠٢/ ١١
هدى هاجر تعانق سيدة خلال زيارة ميدانية
يدان متشابكتان
بكلماتها

من أنا… وكيف بدأت «حياة واحدة»؟

أنا هدى هاجر، مؤسِّسة ورئيسة مؤسسة حياة واحدة – One Life.

لطالما كان العطاء جزءًا من حياتنا كعائلة. كنّا نخصّص مساعدات ونضعها في عهدة جهات تتولّى إيصالها إلى أصحاب الحاجة، إيمانًا منّا بأن الوقوف إلى جانب الناس مسؤولية إنسانية ودينية لا تحتاج إلى مناسبة.

لكن بعد الأزمة التي عصفت بلبنان، تبدّل الكثير. اتّسعت دائرة الحاجة، وأصبح الوجع حاضرًا في بيوت كثيرة. وفي الفترة نفسها، مررت بتجارب شخصية جعلتني أرى عن قرب كيف يمكن للظلم والفساد أن يؤثّرا في حياة الإنسان وكرامته.

عندها قررت أن أمنح ما عشته معنى مختلفًا، وأن أحوّل هذه الطاقة إلى عمل حقيقي يقف إلى جانب الناس الذين أنهكتهم الظروف.

لم أعد أريد أن تكون مساعداتنا بعيدة عنّا؛ أردت أن نصل بأنفسنا إلى الناس، نستمع إليهم، نفهم احتياجاتهم، ونرى أثر ما نقوم به على أرض الواقع.

ومن هنا بدأت «حياة واحدة».

لم تبدأ كمشروع عابر، بل كامتداد لقناعة رافقتني طويلًا: أن المساعدة الحقيقية لا تبدأ بما نملكه لنقدّمه، بل بقدرتنا على رؤية الإنسان وفهم ما يحتاجه فعلًا.

واخترنا اسم «حياة واحدة» لأن لكل إنسان حياة واحدة، ومن حقّه أن يعيشها بكرامة وأمل، وأن يجد في أصعب مراحلها فرصة لبداية أفضل.

هدى هاجرالمؤسِّسة والرئيسة، مؤسسة حياة واحدة

لكل إنسان حياة واحدة، ومن حقّه أن يعيشها بكرامة وأمل.

٠١

لطالما كان العطاء جزءًا من حياتنا كعائلة.

٠٢

بعد الأزمة، اخترنا أن نصل إلى الناس بأنفسنا.

٠٣

المساعدة الحقيقية تبدأ برؤية الإنسان.